Language Selection

Get healthy now with MedBeds!
Click here to book your session

Protect your whole family with Orgo-Life® Quantum MedBed Energy Technology® devices.

Advertising by Adpathway

         

 Advertising by Adpathway

قميص السنغال يُعيد الجدل.. هل أصبح الوعي التواصلي الحلقة الأضعف لدى بعض نجوم المنتخب المغربي؟

5 hours ago 1

PROTECT YOURSELF with Orgo-Life® QUANTUM TECHNOLOGY

Orgo-Life the new way to the future

  Advertising by Adpathway



 جريدة الكترونية مغربية

قميص السنغال يُعيد الجدل.. هل أصبح الوعي التواصلي الحلقة الأضعف لدى بعض نجوم المنتخب المغربي؟

أخبارنا المغربية - ع. أبو الفتوح

تُعيد حادثة ظهور لاعب المنتخب الوطني وسندرلاند الإنجليزي شمس الدين الطالبي بقميص المنتخب السنغالي أثناء تدريباته المنفردة، فتح ملف الوعي التواصلي لدى بعض نجوم المنتخب الوطني. 

هذه الواقعة تأتي امتداداً لـ "قضية الإعجابات" التي أثارت جدلاً سابقاً مع إلياس بنصغير، إسماعيل صيباري، وأسامة ترغالين وغيرهم. ورغم أن هذه التصرفات قد تُعزى لحسن النية أو علاقات الصداقة في الأندية الأوروبية، إلا أنها تكشف عن غياب واضح للذكاء الإعلامي وتغاضٍ عن حساسية التوقيت والرمزية التي يمثلها حمل قميص "الأسود".

وتأتي هذه السلوكيات في ظرفية رياضية مشحونة، في ظل استمرار النزاع المرتبط بنهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بين المنتخب الوطني ونظيره السنغالي، والذي بلغ مرحلة التقاضي أمام المحكمة الرياضية الدولية (طاس)، حيث من المرتقب النطق بالحكم في أكتوبر المقبل.

ويزيد من استياء شريحة واسعة من الجماهير المغربية غياب مبدأ "المعاملة بالمثل"، إذ يصعب تصور لاعب من المنتخب السنغالي يرتدي قميص المنتخب المغربي أو يتفاعل مع منشورات ذات رمزية وطنية مغربية في مثل هذه الأجواء، وهو ما يجعل تصرفات بعض اللاعبين المغاربة تُفسَّر لدى كثيرين على أنها افتقار لحسن تقدير حساسية الظرف ومشاعر الجماهير.

لم يعد الحساب الشخصي للاعب الدولي مساحة خاصة للمجاملات العابرة، بل أصبح منصة رسمية تُقرأ كل حركاتها تحت مجهر الصحافة والجمهور. إن التفاعل بـ "زر إعجاب" أو ارتداء قميص منافس مباشر لا يُصنّفان كحرية فردية عندما يتعلق الأمر بلاعب يمثل الراية الوطنية. فالاحتراف الحقيقي لا ينتهي بنهاية التسعين دقيقة داخل الملعب، بل يتطلب انضباطاً وتواصلاً متزناً خارجه يراعي كرامة القميص والقواعد الجماهيرية.

أمام تكرار سيناريو الوقوع في الخطأ ثم الاضطرار لتقديم اعتذارات رسمية لإطفاء الحرائق الرقمية، بات من الضروري أن تتدخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عبر حزمة إجراءات استباقية. ويشمل ذلك صياغة "ميثاق سلوك رقمي" يحدد الخطوط الحمراء للتفاعل على المنصات، وإخضاع اللاعبين لـ "تأطير تواصلي"؛ بهدف حمايتهم من الضغط الجماهيري والشتات الذهني، وصيانة الصورة الذهنية لكرة القدم الوطنية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟


  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
Read Entire Article

         

        

Start the new Vibrations with a Medbed Franchise today!  

Protect your whole family with Quantum Orgo-Life® devices

  Advertising by Adpathway