Language Selection

Get healthy now with MedBeds!
Click here to book your session

Protect your whole family with Orgo-Life® Quantum MedBed Energy Technology® devices.

Advertising by Adpathway

         

 Advertising by Adpathway

الفيلة تسمع ما لا نسمعه.. أصوات واهتزازات تقطع كيلومترات وتحفظ تماسك القطيع

1 month ago 11

PROTECT YOURSELF with Orgo-Life® QUANTUM TECHNOLOGY

Orgo-Life the new way to the future

  Advertising by Adpathway

كشفت أبحاث متخصصة أن الفيلة، خصوصاً الإفريقية، تمتلك نظاماً سمعياً متقدماً يتيح لها التواصل عبر أصوات منخفضة التردد تُعرف بـ"تحت السمعية"، وهي أصوات يقل جزء منها عن 20 هرتز، أي دون العتبة التي تسمح للإنسان بسماعها. وتؤكد المصادر العلمية أن هذه النداءات ليست مجرد أصوات ضعيفة، بل وسيلة اتصال بعيدة المدى تؤدي دوراً محورياً في حياة الفيلة الاجتماعية.

وفي هذا السياق، تشير الأدلة المتاحة إلى أن هذه الأصوات يمكن أن تنتقل عبر الهواء لمسافات طويلة تصل إلى عدة كيلومترات، مع تقديرات شائعة في الأدبيات العلمية تصل إلى نحو 10 كيلومترات في الظروف الملائمة، وليس إلى 160 كيلومتراً كما يُتداول أحياناً. كما سجّلت منصة ElephantVoices أن بعض نداءات الفيلة قد تبلغ شدتها 112 ديسيبل على مسافة متر واحد، ما يساعدها على الاحتفاظ بقناة تواصل فعالة داخل البيئات المفتوحة.

ومن جهة أخرى، لا يقتصر إدراك الفيلة على السمع عبر الهواء، إذ أظهرت الدراسات أن هذه الحيوانات تستقبل أيضاً الاهتزازات الزلزالية المنقولة عبر الأرض. وتوضح المصادر أن النداءات والضربات الأرضية قد تُنقل عبر التربة، وأن الفيلة قادرة على تمييز هذه الإشارات عبر مستقبلات حساسة في الأقدام وبنية سمعية داخلية متكيفة مع هذا النوع من الإدراك. كما ذكرت دراسات سابقة أن هذا النظام قد يساعدها على التقاط مؤشرات بعيدة مرتبطة بخطر أو بحركة قطعان أخرى.

كما تلعب الأذنان الكبيرتان دوراً مهماً في التقاط الإشارات وتحديد اتجاهها، لكن وظيفتهما ليست سمعية فقط، بل ترتبط أيضاً بتنظيم حرارة الجسم. ومع ذلك، فإن القيمة الكبرى في تواصل الفيلة تكمن في تكامل السمع الهوائي مع الإحساس بالاهتزازات الأرضية، وهو ما يمنحها قدرة استثنائية على تنسيق الحركة، والحفاظ على الترابط بين أفراد القطيع، ونقل رسائل مرتبطة بالتحذير أو التزاوج أو تحديد الموقع.

وبالموازاة مع ذلك، يرى باحثون أن هذا "المشهد الصوتي" الطبيعي يتعرض لضغوط متزايدة بفعل الأنشطة البشرية، مثل التوسع العمراني والضجيج وتغيير المواطن الطبيعية، وهو ما قد يعرقل فعالية التواصل بعيد المدى الذي تعتمد عليه الفيلة. لذلك تتجه بعض الدراسات التطبيقية إلى توظيف فهم النداءات منخفضة التردد في تطوير أنظمة إنذار مبكر أو وسائل لتقليل الاحتكاك بين الفيلة والإنسان في المناطق الزراعية.

ويؤكد هذا المسار البحثي أن الفيلة ليست مجرد حيوانات ضخمة ذات ذاكرة لافتة، بل كائنات تمتلك بنية تواصل معقدة تجمع بين الصوت والاهتزاز والسلوك الجماعي، ما يجعل فهم قدراتها السمعية جزءاً أساسياً من جهود حمايتها وصون بيئاتها الطبيعية.

Read Entire Article

         

        

Start the new Vibrations with a Medbed Franchise today!  

Protect your whole family with Quantum Orgo-Life® devices

  Advertising by Adpathway