Language Selection

Get healthy now with MedBeds!
Click here to book your session

Protect your whole family with Orgo-Life® Quantum MedBed Energy Technology® devices.

Advertising by Adpathway

         

 Advertising by Adpathway

لماذا لم يصوت نحو 10 ملايين مغربي؟.. "تشيكيطو" يصارح بجرأة الأحزاب السياسية بعد إعلان نتائج الانتخابات

1 week ago 7

PROTECT YOURSELF with Orgo-Life® QUANTUM TECHNOLOGY

Orgo-Life the new way to the future

  Advertising by Adpathway

في أعقاب الكشف عن نتائج الانتخابات التشريعية، اختار عادل تشيكيطو، رئيس العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب، أن يضع الأحزاب السياسية أمام رقم يصعب تجاهله: نحو 9.8 ملايين مغربي مسجلين في اللوائح الانتخابية لم يتوجهوا إلى صناديق الاقتراع، معتبرا أن هذا الرقم ينبغي أن يخيف الأحزاب أكثر من عدد المقاعد التي ربحتها أو خسرتها، أو من حسابات المشاركة في الحكومة أو الاصطفاف في المعارضة.

وتساءل تشيكيطو عن أسباب ابتعاد هؤلاء عن التصويت، مذكرا بأنهم سجلوا أسماءهم في اللوائح الانتخابية أصلا لأنهم أرادوا أن يكون لهم صوت، قبل أن يختار ملايين منهم عدم استعماله يوم الاقتراع. وانتقد غياب هذا السؤال عن النقاش الحزبي الذي أعقب النتائج، مقابل حضور أجوبة ومواقف سريعة، رأى أنها تكشف في بعض الحالات عن فجوة بين ما قيل للناخبين قبل الانتخابات وما جرى اعتماده بعدها.

وفي هذا الإطار، توقف تشيكيطو عند موقف حزب العدالة والتنمية، الذي خاض الانتخابات بخطاب ركز على محاربة الفساد والريع وتضارب المصالح، والدفاع عن القدرة الشرائية، ومناهضة التطبيع ونصرة فلسطين وإعادة الاعتبار للعمل السياسي، قبل أن يحسم اختياره للمعارضة مباشرة بعد ظهور النتائج. وأوضح أن المعارضة تظل موقعا سياسيا مشروعا، بل قد تكون ضرورة ديمقراطية، لكنه اعتبر أن الانتقال إليها مباشرة بعد الاقتراع كان يستوجب، على الأقل، خوض مسار تفاوضي مع الحزب المتصدر، حتى يحمل عبدالإله بنكيران أصوات ناخبيه إلى طاولة المشاورات، ويضع أمام فاطمة الزهراء المنصوري وفوزي لقجع شروط حزبه ومطالبه، ثم يتحمل مسؤولية تنفيذها إذا قبلت، أو يتوجه إلى المعارضة إذا رفضت.

وانتقل تشيكيطو إلى حزب الأصالة والمعاصرة، مذكرا بأن ناخبيه بدورهم صوتوا بناء على خطاب ومواقف محددة، وليس على "ورقة بيضاء"، بعدما شهدت الحملة الانتخابية مواجهة سياسية قوية مع حزب التجمع الوطني للأحرار ورئيسه عزيز أخنوش، بلغت حد توظيف كرة القدم في السجال الانتخابي. غير أن هذا الخطاب، بحسب تشيكيطو، بدأ يتغير بعد إغلاق الصناديق وظهور النتائج، بعدما تحولت مواقف وصفت خلال الحملة بأنها "خط أحمر" إلى حديث عن أن "الوضع الآن مختلف"، بما قد يفتح الباب أمام التوافق مع الأحرار، وهو ما اعتبره سببا كافيا لأن يشعر بعض ناخبي البام بالندم على اختيارهم.

وبالعودة إلى الرقم الذي انطلق منه، شدد تشيكيطو على أن نحو 9.8 ملايين من أصل 15.8 مليون ناخب مسجل لم يصوتوا، مؤكدا أنه لا يدعي أن الجميع قاطعوا للأسباب نفسها، لكنه يرى أن التباعد بين خطاب ما قبل الاقتراع وحسابات ما بعده قد يشكل أحد منابع أزمة الثقة في الأحزاب والعمل السياسي.

 كما حذر رئيس العصبة من أن استمرار هذه الممارسات قد لا يدفع غير المصوتين فقط إلى مواصلة العزوف، بل قد يفقد حتى جزءا من الذين شاركوا هذه المرة ثقتهم في العملية السياسية، لتنتهي الرسالة، بنبرة ساخرة وحادة، إلى أن يقول هؤلاء للأحزاب في الاستحقاقات المقبلة: "سيرو شاركوا بوحدكم فالانتخابات".

Read Entire Article

         

        

Start the new Vibrations with a Medbed Franchise today!  

Protect your whole family with Quantum Orgo-Life® devices

  Advertising by Adpathway