Language Selection

Get healthy now with MedBeds!
Click here to book your session

Protect your whole family with Orgo-Life® Quantum MedBed Energy Technology® devices.

Advertising by Adpathway

         

 Advertising by Adpathway

سيلان الأنف ليس دائماً نزلة برد.. كيف تخففه ومتى تزور الطبيب؟

3 days ago 4

PROTECT YOURSELF with Orgo-Life® QUANTUM TECHNOLOGY

Orgo-Life the new way to the future

  Advertising by Adpathway

يصاحب سيلان الأنف نزلات البرد والحساسية، لكنه قد يظهر أيضاً عند التعرض للهواء البارد أو الدخان والروائح القوية. ورغم الإزعاج الذي يسببه، فإن زيادة الإفرازات قد تكون جزءاً من استجابة الجسم للمهيجات، إذ يساعد المخاط على ترطيب الممرات الأنفية واحتجاز الجزيئات التي تدخل إليها.

ويختلف سبب السيلان من شخص إلى آخر؛ فالعدوى الفيروسية قد تؤدي إلى التهاب بطانة الأنف وزيادة إفرازاتها، بينما تنشأ الحساسية عن استجابة مناعية لمواد مثل حبوب اللقاح وعث الغبار ووبر الحيوانات. وقد ترافقها نوبات عطس وحكة في الأنف ودموع في العينين، فيما يمكن أن تحفز الأطعمة الحارة وتغيرات الطقس سيلاناً غير مرتبط بالحساسية.

ولتخفيف الأعراض، يمكن الاستعانة ببخاخات المحلول الملحي لترطيب الأنف، أو استخدام أدوات الغسل المخصصة لإزالة المخاط والمهيجات. ويشدد المركز الأمريكي لمكافحة الأمراض والوقاية منها على ضرورة استخدام ماء مقطر أو معقم، أو ماء سبق غليه ثم تُرك ليبرد، وعدم غسل الأنف بماء الصنبور مباشرة.

كذلك، قد يساعد شرب السوائل واستخدام مرطب للهواء عند جفاف الجو على تحسين الراحة، مع تنظيف الجهاز بانتظام لمنع تراكم الجراثيم والعفن. وقد يمنح الاستحمام الدافئ شعوراً مؤقتاً بالارتياح، لكن ينبغي تجنب تقريب الوجه من أوعية الماء الساخن لاستنشاق البخار، بسبب خطر الحروق، خصوصاً لدى الأطفال.

أما عند ارتباط السيلان بالحساسية، فقد تساعد مضادات الهيستامين وبخاخات الكورتيكوستيرويد الأنفية على تخفيف الأعراض، وفق إرشادات الطبيب أو الصيدلي. وتحتاج بعض البخاخات إلى الاستخدام المنتظم حتى يظهر مفعولها الكامل، بينما قد تسبب أنواع من مضادات الهيستامين النعاس، ما يستدعي الحذر عند القيادة.

في المقابل، تستهدف مزيلات الاحتقان انسداد الأنف أساساً، وليست مناسبة للجميع، ولا سيما المصابين بارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب ومن يتناولون أدوية أخرى. ويجب الالتزام بمدة الاستخدام المحددة في النشرة، لأن إطالة استعمال البخاخات المزيلة للاحتقان قد تزيد الانسداد بدلاً من تخفيفه، مع تجنب تكرار المواد الدوائية نفسها عبر مستحضرات البرد المركبة.

وتتباين مدة الأعراض بحسب المسبب؛ فقد تزول بزوال المهيج، أو تستمر مع التعرض لمسبب الحساسية، بينما تتحسن نزلات البرد عادة خلال أيام. ويستدعي استمرار الأعراض أكثر من عشرة أيام دون تحسن، أو ترافقها مع حمى مرتفعة أو ألم في الوجه، مراجعة الطبيب، ولا يعني تغير لون المخاط وحده ضرورة تناول المضادات الحيوية.

ويستوجب خروج سائل شفاف ومائي من الأنف بعد إصابة في الرأس تقييماً طبياً عاجلاً، خصوصاً إذا كان مستمراً أو من جهة واحدة. فقد يرتبط ذلك، في حالات نادرة، بتسرب السائل المحيط بالدماغ، وهو أمر يختلف عن الإفرازات المعتادة المصاحبة للبرد والحساسية.

Read Entire Article

         

        

Start the new Vibrations with a Medbed Franchise today!  

Protect your whole family with Quantum Orgo-Life® devices

  Advertising by Adpathway