Language Selection

Get healthy now with MedBeds!
Click here to book your session

Protect your whole family with Orgo-Life® Quantum MedBed Energy Technology® devices.

Advertising by Adpathway

         

 Advertising by Adpathway

زيارة ملك إسبانيا لسبتة تشعل الجدل بالمغرب.. "الصنايبي" يحرج "تجار القضية الفلسطينية" ويدعو إلى "هبة شعبية" لاسترجاع الثغرين

1 hour ago 1

PROTECT YOURSELF with Orgo-Life® QUANTUM TECHNOLOGY

Orgo-Life the new way to the future

  Advertising by Adpathway

أعاد الدكتور عبد الحق الصنايبي، الخبير في الشؤون الاستراتيجية والأمنية، ملف مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين إلى واجهة النقاش العمومي، بعدما دعا إلى هبة شعبية مغربية للمطالبة باسترجاعهما، وذلك على خلفية الزيارة التي قام بها العاهل الإسباني أمس الثلاثاء إلى سبتة، في سياق تحركات رسمية أعادت إلى الواجهة قضية استمرار الوجود الإسباني بالثغرين المحتلين، وما يثيره ذلك من مشاعر الغضب والاستياء لدى كل المغاربة.

وارتباطا بالموضوع، أكد الصنايبي عبر مقطع فيديو نشره عبر صفحته على الفيسبوك، إن الرد على هذه الزيارة ينبغي أن يكون قوياً وشعبياً، من خلال توحيد الصوت المغربي لإيصال رسالة واضحة إلى إسبانيا مفادها أن المغاربة لن يتخلوا عن المطالبة باسترجاع مدنهم. وشدد المتحدث على أن تحقيق هذا الهدف يقتضي هبة شعبية منظمة تحترم المؤسسات والقوانين والضوابط القانونية، معرباً عن أمله في أن تشهد المرحلة المقبلة خطوات من المملكة المغربية من أجل الدفع بهذا الملف نحو الحل.

ولم تقف رسالة الصنايبي عند حدود المطالبة باسترجاع المدينتين، بل وجهت الأنظار أيضاً إلى ما اعتبره انتقائية في مواقف بعض الأصوات التي تتصدر المشهد الحقوقي والسياسي بالمغرب، وترفع شعارات مناهضة الاحتلال والتضامن مع القضية الفلسطينية، دون أن يصدر عنها، بحسب الانتقادات التي أثارها هذا الموقف، صوت مماثل إزاء استمرار احتلال سبتة ومليلية. وبهذا المعنى، أعادت دعوته طرح سؤال محرج على من يصفهم منتقدوهم بـ"تجار القضية الفلسطينية": لماذا يرتفع صوتهم بقوة في ملفات معينة، بينما يغيب أو يخفت عندما يتعلق الأمر بمدينتين مغربيتين ما تزالان خارج السيادة الوطنية؟

وقد أثار المقترح تفاعلاً لافتاً بين متابعين رأوا فيه مناسبة لكشف ما يعتبرونه ازدواجية في الخطاب لدى بعض الفاعلين، مؤكدين أن الدفاع عن القضايا العادلة لا ينبغي أن يكون انتقائياً، وأن التضامن مع الشعب الفلسطيني لا يتعارض مع المطالبة باسترجاع الثغرين المحتلين، بل إن الموقف المبدئي من الاحتلال يفترض اتساقاً في الخطاب والممارسة.

وبينما أعادت زيارة العاهل الإسباني إلى سبتة ملف المدينتين إلى دائرة الضوء، شدد الصنايبي على انتظار خطوات من المملكة المغربية، في إشارة إلى دور الدولة ومؤسساتها في تدبير هذا الملف الحساس. وتعيد هذه الدعوة فتح النقاش بشأن سبل الدفاع عن الوحدة الترابية، ومدى قدرة مختلف القوى السياسية والمدنية على تحويل المطالبة باسترجاع سبتة ومليلية إلى موقف وطني جامع، يستند إلى العمل المؤسساتي والمسارات الدبلوماسية والقانونية، بعيداً عن الشعارات الفضفاضة والمزايدات السياسية.

Read Entire Article

         

        

Start the new Vibrations with a Medbed Franchise today!  

Protect your whole family with Quantum Orgo-Life® devices

  Advertising by Adpathway