Language Selection

Get healthy now with MedBeds!
Click here to book your session

Protect your whole family with Orgo-Life® Quantum MedBed Energy Technology® devices.

Advertising by Adpathway

         

 Advertising by Adpathway

أثمنة الخضر والفواكه إلى أين؟.. مهنيون يكشفون أسباب الغلاء ويحذرون من تغول "الشناقة" وغياب المراقبة

1 week ago 9

PROTECT YOURSELF with Orgo-Life® QUANTUM TECHNOLOGY

Orgo-Life the new way to the future

  Advertising by Adpathway

كشف مهنيون وتجار لبيع الخضر والفواكه بسوق "المجمع الحسني" بمدينة طنجة، في استطلاع ميداني أنجزته "أخبارنا"، عن واقع أسعار المواد الاستهلاكية وآفاق تقلباتها خلال الفترة الراهنة، مرجعين الارتفاعات التي تشهدها بعض الأصناف إلى تزامن المرحلة مع فترات نهاية المواسم الفلاحية من جهة، وتغول ظاهرة "الشناقة" والمضاربين في أسواق الجملة من جهة ثانية.

وأوضح عدد من التجار في تصريحاتهم أن السوق يشهد تفاوتاً ملحوظاً في الأثمنة؛ حيث استقرت أسعار بعض المواد الأساسية كالبطاطس العادية في حدود 8 إلى 9 دراهم للكيلوغرام (رغم كونها تظل مرتفعة مقارنة بسعرها الطبيعي المألوف)، في حين شهدت أصناف أخرى قفزات ملموسة، إذ تراوح سعر الفلفل حول 20 درهماً، والقرع الأخضر (الكورجيت) نحو 15 درهماً، والسفرجل 14 درهماً، والجزر ما بين 8 و9 دراهم، بينما تباينت أسعار الطماطم بحسب مصدرها وجودتها، لاسيما القادمة من منطقة سوس (أكادير) التي تمتاز بجودة عالية وتُباع بأسعار جملة مرتفعة مقارنة بالطماطم العادية، فضلاً عن طماطم "السوريز" التي قفزت في سوق الجملة لنحو 20 درهماً.

وحول العوامل المتحكمة في هذه الأسعار، أشار المهنيون إلى أن انخفاض وتراجع الإنتاج في بعض المناطق الفلاحية الشمالية وحصر التوريد في مناطق محددة مثل أكادير يلعب دوراً في رفع كلفة النقل والجودة، إلى جانب تزامن الفترة مع نهاية موسم عدد من الفواكه الصيفية (كالخوخ والشهدية والعنب)، وهي فترة يطبعها تقليدياً ارتفاع في الأسعار قبل بداية مواسم المنتجات الخريفية والشتوية.

في المقابل، وضع التجار الأصبع على معضلة المضاربة والوساطة المفرطة كسبب رئيسي وراء استنزاف جيوب المستهلكين والبائعين بالتقسيط على حد سواء؛ مسجلين بغضب غياب لجان المراقبة الصارمة داخل أسواق الجملة بطنجة. وأكد أحد البائعين أن أسعار بعض المواد كالجزر قد تتضاعف داخل سوق الجملة في ظرف ساعة واحدة فقط من الصباح الباكر بسبب تلاعب "الشناقة"، مما يفرض على تاجر القرب شراء الصناديق بأسعار ملتهبة تجعله مجبراً على إعادة بيعها بهامش ربح بسيط للمواطنين الذين يشتكون بدورهم من ثقل الفاتورة.

وختم المهنيون حديثهم بالتأكيد على أن ضبط الأسعار وحماية القدرة الشرائية للمواطنين يظلان رهينين بتكثيف المراقبة الميدانية على سلاسل التوزيع وأسواق الجملة للحد من هوامش الربح غير المبررة للوسطاء، متطلعين إلى أن تسهم محاصيل المواسم القادمة والظروف المناخية في استقرار العرض وانخفاض الأثمنة لتكون في متناول الأسر البسيطة.

Read Entire Article

         

        

Start the new Vibrations with a Medbed Franchise today!  

Protect your whole family with Quantum Orgo-Life® devices

  Advertising by Adpathway