Language Selection

Get healthy now with MedBeds!
Click here to book your session

Protect your whole family with Orgo-Life® Quantum MedBed Energy Technology® devices.

Advertising by Adpathway

         

 Advertising by Adpathway

وصفته "سبورت" باكتشاف الموسم.. الزابيري يعلنها صراحة: "حلمي أن ألعب لبرشلونة"

3 weeks ago 23

PROTECT YOURSELF with Orgo-Life® QUANTUM TECHNOLOGY

Orgo-Life the new way to the future

  Advertising by Adpathway

كشف المهاجم الدولي المغربي الشاب ياسر الزابيري، النجم الصاعد بقوة في الدوري الإسباني هذا الموسم مع نادي راسينغ سانتاندير، عن حلمه القديم بارتداء قميص نادي برشلونة الإسباني، في تصريحات متداولة بشدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة.

وقال الزابيري، في مقطع فيديو انتشر بسرعة: "هدفي هو اللعب لبرشلونة. أنا من عشاق برشلونة منذ الطفولة. عندما كنت صغيرا، كنت أحب برشلونة كثيرا"، مضيفا: "كل عائلتي تشجع نادي برشلونة. ميسي أسطورة. كنت أشاهد أساسا سواريز، وأيضا غريزمان، الذي يشبه أسلوبه كلاعب يسار القدم أسلوبي كثيرا".

ويخوض الزابيري، البالغ من العمر 21 سنة والمولود بمراكش، تجربة احترافية لافتة مع راسينغ سانتاندير على سبيل الإعارة من نادي رين الفرنسي. وتشكّل اللاعب رياضيا داخل أكاديمية محمد السادس لكرة القدم قبل أن ينتقل إلى نادي فامالياساو البرتغالي سنة 2024، ثم إلى رين الفرنسي، ليخوض بعدها تجربته الحالية بالدوري الإسباني.

وسجل الزابيري ظهورا استثنائيا في أولى مبارياته بالليغا مع راسينغ سانتاندير، حيث سجل "هاتريك" (ثلاثية) كاملة في مباراته الأولى بالبطولة الإسبانية ثم ثنائية يوم أمس، وهو ما ساهم في تسليط الأضواء عليه بسرعة داخل أوساط كرة القدم الإسبانية، حيث وصفته صحيفة سبورت باكتشاف الموسم والمفاجأة السارة، ما دفع بعض المتابعين للتساؤل عن إمكانية أن يجد طريقه مستقبلا نحو أحد الأندية الكبرى بالبطولة، وعلى رأسها برشلونة الذي يحظى بشعبية واسعة بالمغرب.

ورغم هذه التصريحات التي تعكس حلما شخصيا قديما لدى اللاعب أكثر منها مفاوضات فعلية، يبقى الزابيري مرتبطا تعاقديا بنادي رين الفرنسي حتى سنة 2029، على أن تنتهي فترة إعارته الحالية بانتهاء الموسم الجاري، ليعود بعدها نظريا إلى صفوف ناديه الأم، ما لم يطرأ تطور جديد على وضعيته خلال الفترات المقبلة لسوق الانتقالات.

ويُعد الزابيري أحد أبرز أعمدة الجيل الذهبي الذي منح المغرب لقب كأس العالم للناشئين تحت 20 سنة بتشيلي، حيث لعب دورا محوريا في قيادة "أشبال الأطلس" إلى أول لقب عالمي لهذه الفئة العمرية في تاريخ الكرة المغربية، بعد أداء لافت جمع بين قوته البدنية ومهاراته في المراوغة وحسه التهديفي المرهف.

Read Entire Article

         

        

Start the new Vibrations with a Medbed Franchise today!  

Protect your whole family with Quantum Orgo-Life® devices

  Advertising by Adpathway