Language Selection

Get healthy now with MedBeds!
Click here to book your session

Protect your whole family with Orgo-Life® Quantum MedBed Energy Technology® devices.

Advertising by Adpathway

         

 Advertising by Adpathway

"ملك" يخفي "الجريمة" بزيارة القبور.. "تشيكيطو" يعري رواية الإعلام الإسباني بشأن ضحايا سبتة

1 hour ago 3

PROTECT YOURSELF with Orgo-Life® QUANTUM TECHNOLOGY

Orgo-Life the new way to the future

  Advertising by Adpathway

أعادت الزيارة التي قام بها العاهل الإسباني فيليبي السادس والملكة ليتيثيا إلى مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، في سياق الخلاف المستمر بين الرباط ومدريد بشأن وضعهما، الجدل حول ملف ضحايا أحداث سبتة، بعدما رافقت مراسم الترحم على المتوفين تغطية إعلامية أثارت انتقادات للمغرب بسبب عدم استعادة جثامين الضحايا. وفي هذا السياق، انتقد عادل تشيكيطو، رئيس العصبة المغربية لحقوق الإنسان، ما اعتبره توظيفاً سياسياً للمأساة الإنسانية، متهماً بعض المنابر الإسبانية باستغلال الزيارة لتوجيه اتهامات للمغرب، بدل التركيز على كشف حقيقة وفاة الضحايا وظروفها.

وقال تشيكيطو، في تدوينة مطولة نشرها عبر حسابه على الفيسبوك، إن بعض وسائل الإعلام الإسبانية حولت زيارة الملك فيليبي السادس لمقبرة ضحايا أحداث سبتة إلى مناسبة لتقديمه في صورة الحاكم الرحيم، مقابل تصوير الملك محمد السادس باعتباره متخلياً عن مواطنيه ورافضاً استعادة جثامينهم. واستشهد في هذا السياق بتغطية صحيفة "إل ديباتي"، التي تحدثت عن "درس يقدمه الملكان للمغرب" من خلال تكريم 141 ضحية، وصحيفة "لا راثون"، التي تناولت قضية الضحايا مجهولي الهوية، معتبراً أن هذه المعالجة الإعلامية تجاوزت البعد الإنساني للزيارة نحو ما وصفه بالمزايدة السياسية والأخلاقية على المغرب.

وربط رئيس العصبة المغربية لحقوق الإنسان بين هذه التغطية والسياق السياسي للزيارة، معتبراً أن مراسم الترحم تداخلت مع الرسائل المرتبطة بموقف إسبانيا من سبتة ومليلية المحتلتين. وانتقد ما وصفه بالدعاية الإسبانية التي تسعى إلى "تحويل المأساة إلى مشهد منتقى بعناية"، تُختزل فيه المسؤولية في صورة ملك ينحني أمام القبور، مقابل اتهام المغرب بالتخلي عن الموتى. وفي تعبير حاد عن موقفه، استحضر تشيكيطو أصوات الضحايا كما تخيلها في تدوينته، قائلاً إن المشهد يحاول حجبها، وكأنها تخاطب الملك الإسباني بالقول: "أنتم من قتلنا". كما اتهم ما سماه "الدولة العميقة" في إسبانيا بتوظيف المؤسسة الملكية ومراسم التأبين لتقديم صورة تبرئ الجانب الإسباني من مسؤوليات يرى أنها تستوجب التحقيق والمساءلة.

أما بخصوص الاتهامات الموجهة إلى المغرب بشأن عدم استعادة الجثامين، اعتبر تشيكيطو أن الموقف المغربي ينبغي أن يُقرأ من منظور حقوقي، يقوم على ضرورة الاطلاع على تقارير التشريح وتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة، خصوصاً في الحالات التي لم تُحسم فيها هوية الضحايا. كما أثار احتمال وجود ظروف أخرى وراء وفاة بعضهم غير الغرق، داعياً إلى التحقق من هذه الشبهات عبر توفير المعطيات الطبية والقضائية اللازمة. وشدد على أن الكشف عن هذه المعطيات يشكل، في نظره، ضمانة أساسية لحماية كرامة الضحايا وحقوق عائلاتهم، وتحديد المسؤوليات المحتملة، رافضاً ما اعتبره اتهامات للمغرب بالتخلي عن الموتى دون تقديم المعطيات الكفيلة بتوضيح ملابسات الوفاة.

ولم يقتصر انتقاد تشيكيطو على وسائل الإعلام الإسبانية، بل امتد إلى بعض أفراد الجالية المغربية المقيمة بسبتة، الذين اعتبر أنهم انساقوا وراء الرواية الإعلامية التي انتقدها. وختم رئيس العصبة المغربية لحقوق الإنسان تدوينته بالتأكيد على أن مراسم التأبين لا ينبغي أن تكون بديلاً عن كشف الحقيقة بشأن ملابسات الوفاة، مشدداً على أن الضحايا الذين دُفن بعضهم دون تحديد هوياتهم يستحقون أكثر من مظاهر الترحم والصور الإعلامية.

 ولخص رئيس العصبة المغربية موقفه بالقول إن المغرب "لا يريد جثامين بلا حقيقة، أجساداً مجردة من هويتها"، مضيفاً أن الضحايا "يستحقون أكثر من دقيقة صمت، وتستحق عائلاتهم أكثر من صور تتصدر الصحف".

Read Entire Article

         

        

Start the new Vibrations with a Medbed Franchise today!  

Protect your whole family with Quantum Orgo-Life® devices

  Advertising by Adpathway