Language Selection

Get healthy now with MedBeds!
Click here to book your session

Protect your whole family with Orgo-Life® Quantum MedBed Energy Technology® devices.

Advertising by Adpathway

         

 Advertising by Adpathway

دراسة تعيد زيت إكليل الجبل إلى الواجهة.. نتائج لافتة في مواجهة تساقط الشعر

1 week ago 6

PROTECT YOURSELF with Orgo-Life® QUANTUM TECHNOLOGY

Orgo-Life the new way to the future

  Advertising by Adpathway

أعاد زيت إكليل الجبل، المعروف أيضاً بزيت الروزماري، إثارة الاهتمام في مجال العناية بالشعر، بعدما سلط جراح متخصص في زراعة الشعر الضوء على دراسة قارنت تأثيره مباشرة بأحد العلاجات الدوائية المعروفة لمشكلة تساقط الشعر. وأكد الطبيب أن هذا الزيت يختلف عن كثير من الوصفات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، لأنه خضع بالفعل لاختبار علمي مباشر.

ويتعلق الأمر بدراسة شملت 100 شخص يعانون من الصلع الوراثي أو ما يعرف طبياً بـ"الثعلبة الأندروجينية"، حيث جرى تقسيم المشاركين إلى مجموعتين، استخدمت الأولى زيت إكليل الجبل، بينما استخدمت الثانية محلول "مينوكسيديل" بتركيز 2 في المائة، وهو دواء موضعي يستعمل لعلاج تساقط الشعر.

وخلال الدراسة، التي امتدت ستة أشهر، التقط الباحثون صوراً مقربة لفروة رأس المشاركين عند بداية التجربة، ثم أعادوا تقييمهم بعد ثلاثة أشهر وستة أشهر، بهدف قياس التغير في عدد الشعرات ومقارنة النتائج بين المجموعتين.

وأظهرت النتائج أنه بعد ثلاثة أشهر لم يسجل الباحثون زيادة ذات دلالة واضحة في عدد الشعر لدى أي من المجموعتين، غير أن الوضع تغير عند نهاية الشهر السادس، إذ سجلت كلتا المجموعتين ارتفاعاً ملحوظاً في عدد الشعر، دون وجود فرق ذي دلالة إحصائية بين زيت إكليل الجبل ومينوكسيديل 2 في المائة.

وخلص الباحثون إلى أن النتائج قدمت مؤشرات على فعالية زيت إكليل الجبل، إلا أن الخبراء يشددون على ضرورة التعامل بحذر مع هذه الخلاصات، بالنظر إلى أن الأمر يتعلق بدراسة واحدة وبعدد محدود نسبياً من المشاركين.

كما أن المقارنة أجريت مع مينوكسيديل بتركيز 2 في المائة، وليس تركيز 5 في المائة الذي يُستخدم أيضاً في علاج تساقط الشعر، وهو ما يجعل من غير الدقيق اعتبار الزيت بديلاً مثبتاً لجميع العلاجات الدوائية المتوفرة.

وبخصوص الآثار الجانبية، سجلت الدراسة زيادة في حكة فروة الرأس لدى المجموعتين مع مرور الوقت، لكنها كانت أكثر شيوعاً لدى الأشخاص الذين استعملوا المينوكسيديل، فيما لم تظهر تغيرات مهمة فيما يتعلق بجفاف الشعر أو دهنيته أو ظهور القشرة.

وحذر جراح زراعة الشعر من اعتبار هذه النتائج دليلاً نهائياً على أن الزيت يمكن أن يحل محل العلاج الطبي، مؤكداً أن تساقط الشعر السريع أو المستمر يستوجب تقييماً متخصصاً لمعرفة السبب واختيار العلاج المناسب، بدل تأخير التشخيص والاعتماد على الزيوت وحدها.

أما بالنسبة لمن يرغب في تجربة زيت إكليل الجبل، فنصح الطبيب بعدم وضع الزيت المركز مباشرة على فروة الرأس، بل تخفيف بضع قطرات منه بزيت ناقل واختباره أولاً على مساحة صغيرة من الجلد للتأكد من عدم حدوث تهيج، مع الإشارة إلى أن الدراسة لم ترصد نتائج واضحة قبل مرور ستة أشهر.

Read Entire Article

         

        

Start the new Vibrations with a Medbed Franchise today!  

Protect your whole family with Quantum Orgo-Life® devices

  Advertising by Adpathway