PROTECT YOURSELF with Orgo-Life® QUANTUM TECHNOLOGY
Orgo-Life the new way to the future Advertising by Adpathwayخرج الكاتب الجزائري-الفرنسي البارز بوعلام صنصال (81 عاماً) عن صمته، ليفجر حقائق مدوية ومثيرة حول كواليس وخفايا الفترة التي قضاها رهن الاعتقال في السجون الجزائرية، والتي امتدت لعام كامل قبل الإفراج عنه بموجب عفو رئاسي؛ معلناً بشكل رسمي عن عزمه ملاحقة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون قضائياً أمام الهيئات والمحاكم الدولية.
جحيم العزلة والحرمان من الدفاع:
وفي تصريحات حصرية أدلى بها لقناتي "TF1 Info" و"RTL" البلجيكية، أكد صنصال أنه عاش نحو عام كامل خلف القضبان في ظروف من العزلة شبه التامة وسط قيود ورقابة أمنية مشددة فرضتها عليه السلطات. وأوضح الكاتب الثمانيني أنه حُرم طوال فترة احتجازه من حق التواصل مع محاميه أو مقابلته بحرية، مما أثر بشكل مباشر على سلامة وضمانات حقه في الدفاع خلال مسار القضية التي افتقرت لأبسط شروط المحاكمة العادلة.
وعن ظروف سجنه، أشار بوعلام صنصال إلى أن زوجته كانت الشخص الوحيد المسموح له بزيارته بمعدل مرة واحدة كل أسبوعين، ولمدة لا تتجاوز 45 دقيقة خلف حاجز زجاجي وتحت مراقبة لصيقة تمنع أي تواصل مباشر. وأضاف أنه عاش حالة دؤوبة من الترقب والقلق وعدم اليقين، مستطرداً أنه كان يتابع من وراء القضبان، وفي حدود ما تسمح به الرقابة، اتساع دائرة التضامن الأوروبي معه في فرنسا وبلجيكا وألمانيا وإيطاليا.
خلفيات الاعتقال وتهم الثقيلة:
وكانت السلطات الجزائرية قد أوقفت صنصال وسجنته على خلفية تصريحات وانتقادات لاذعة وجهها للنظام الحاكم، وتطرق فيها إلى قضايا تاريخية مرتبطة بالحدود مع المغرب والتأكيد على مغربية "الصحراء الشرقية"؛ ليجد نفسه في مواجهة صك اتهام مرعب شمل تهماً ثقيلة كـ"الإرهاب والتجسس والمساس بأمن الدولة ووحدة الوطن"، انتهت بالحكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات.
مقاضاة "تبون" أمام العدالة الدولية:
وأكد صنصال أن قضيته تجاوزت الإطار القانوني الصرف لتتحول إلى ملف سياسي وإعلامي بامتياز في مواجهة "الجزائر الرسمية". وكشف أن فريق دفاعه شرع بالفعل في إعداد ملف قانوني متكامل للتوجه نحو القضاء الدولي أو المحاكم الفرنسية لمقاضاة الرئيس عبد المجيد تبون، معتبراً أن تصريحات تبون التي تلت توقيفه مباشرة وقبل مثوله أمام قاضي التحقيق شكلت حكماً مسبقاً وتدخلاً سافراً في سير القضاء.
واختتم صنصال تصريحاته بالتشديد على أن خطوته القضائية الدولية تهدف للدفاع عن استقلالية العدالة وترسيخ قيمها وليس لتصفية حسابات شخصية، مشيراً إلى أن خروجه بعفو رئاسي لم يكن خياره المفضل؛ إذ كان يود الاستمرار في "نهج المقاومة" في مواجهة نظام وصفه بـ"العنيف والقاسي"، مذكراً باستمرار اعتقال كفاءات أخرى في السجون الجزائرية بالطريقة ذاتها، مثل الصحفي الرياضي الفرنسي كريستوف غليز المعتقل منذ ماي 2024.


1 hour ago
1
















English (US) ·
French (CA) ·
French (FR) ·