Language Selection

Get healthy now with MedBeds!
Click here to book your session

Protect your whole family with Orgo-Life® Quantum MedBed Energy Technology® devices.

Advertising by Adpathway

         

 Advertising by Adpathway

بارقة أمل لمرضى السرطان.. علاج حديث يعتمد على إذابة الخلايا السرطانية

3 days ago 6

PROTECT YOURSELF with Orgo-Life® QUANTUM TECHNOLOGY

Orgo-Life the new way to the future

  Advertising by Adpathway

في تطور طبي واعد قد يشكل نقلة جديدة في علاج السرطان، أظهرت نتائج تجربة سريرية دولية أن حقنة علاجية حديثة تُعرف باسم "أميفانتاماب" (Amivantamab) نجحت في تقليص الأورام السرطانية، بل وأدت إلى اختفائها بالكامل لدى بعض المرضى الذين لم تعد لديهم خيارات علاجية تقليدية.

وبحسب صحيفة "الغارديان" البريطانية، شملت الدراسة 102 مريضا مصابين بسرطان الرأس والعنق في 11 دولة. وأظهرت النتائج أن العلاج ساهم في تقليص الأورام أو اختفائها بشكل كامل لدى 43 مريضا، فيما سجلت حالات اختفاء تام للورم لدى 15 مريضا، وهو ما وصفه باحثون بأنه تقدم غير مسبوق في التعامل مع المراحل المتقدمة من هذا النوع من السرطان.

وقال البروفيسور كيفن هارينغتون، أستاذ العلاجات البيولوجية للسرطان بمعهد أبحاث السرطان في لندن، إن النتائج تمثل "استجابات قوية بشكل غير مسبوق لدى مرضى لم يعد مرضهم يستجيب للعلاج الكيميائي أو المناعي"، مضيفا أن هذه الفئة من المرضى "تملك خيارات علاج محدودة للغاية، ما يجعل هذه النتائج لافتة ومهمة".

وأشار إلى أن هذا العلاج "قد يعود بالنفع على آلاف المرضى سنويا"، في إشارة إلى الآمال الكبيرة التي يعلقها الباحثون عليه.

ويعتمد "أميفانتاماب" على آلية عمل ثلاثية، حيث يستهدف بروتين EGFR المسؤول عن نمو الأورام، ويثبط مسار MET الذي تستخدمه الخلايا السرطانية للهرب من العلاجات، إضافة إلى تنشيط الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا المصابة مباشرة.

ويمتاز العلاج أيضا بأنه يُعطى عبر حقنة تحت الجلد بدلا من التسريب الوريدي، ما يجعله أسهل وأسرع في الاستخدام داخل العيادات.

ومن بين الحالات التي استفادت من العلاج، مريض يُدعى كارل والش (56 عاما)، كان قد شُخّص بسرطان اللسان عام 2024 بعد فشل العلاج الكيميائي والمناعي. وأوضح أنه لاحظ تحسنا تدريجيا بعد بدء التجربة السريرية، حيث تراجع الألم والتورم بشكل كبير، واستعاد قدرته على الكلام والأكل والعودة إلى حياته الطبيعية.

وأظهرت البيانات أن متوسط البقاء على قيد الحياة لدى المرضى الذين تلقوا العلاج بلغ نحو 12.5 شهرا، رغم صعوبة حالتهم وفشل العلاجات السابقة.

من جانبه، أكد البروفيسور كريستيان هيلين، الرئيس التنفيذي لمعهد أبحاث السرطان، أن الدراسة "توضح كيف يمكن للبحث العلمي الدقيق أن يحقق تقدما حقيقيا حتى في أصعب حالات السرطان"، مشيرا إلى أن النتائج تمثل خطوة مهمة نحو تطوير علاجات أكثر فاعلية.

ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، يؤكد الباحثون أن "أميفانتاماب" لا يزال في مرحلة التقييم السريري، ولم يُثبت بعد كعلاج شافٍ شامل، إلا أن النتائج الأولية تفتح آفاقا جديدة في مكافحة السرطان، خصوصا لدى المرضى الذين استنفدوا كل الخيارات العلاجية المتاحة.

Read Entire Article

         

        

Start the new Vibrations with a Medbed Franchise today!  

Protect your whole family with Quantum Orgo-Life® devices

  Advertising by Adpathway