Language Selection

Get healthy now with MedBeds!
Click here to book your session

Protect your whole family with Orgo-Life® Quantum MedBed Energy Technology® devices.

Advertising by Adpathway

         

 Advertising by Adpathway

المهدي بنعطية تحت مجهر الجماهير المغربية.. قيادة "الأسود" للأب ودعوة منتخب فرنسا للابن!

23 hours ago 7

PROTECT YOURSELF with Orgo-Life® QUANTUM TECHNOLOGY

Orgo-Life the new way to the future

  Advertising by Adpathway

يواجه العميد السابق للمنتخب الوطني المغربي، مهدي بنعطية، سيلاً من التساؤلات وعلامات الاستفهام التي باتت تطرحها فئات عريضة من الجماهير المغربية والمتابعين للشأن الرياضي، حول موقفه من دعم المواهب والركائز الوطنية، لا سيما بعد خروجه من الإدارة الرياضية لنادي أولمبيك مارسيليا وتحوله للعمل كمحلل رياضي عبر قنوات "Canal+".

وتفجر هذا النقاش الجماهيري عقب استدعاء نجله الواعد، قيس المتقي بنعطية (مهاجم أولمبيك مارسيليا لأقل من 17 سنة)، من طرف مدرب منتخب فرنسا تحت 15 سنة للمشاركة في معسكر مركز "كليرفونتين" تحضيراً لبطولة كأس العالم للأشبال بأذربيجان. ورغم أن هذه الدعوة تظل خطوة في مسار التكوين ولا تعني حسماً نهائياً لمستقبله الدولي على صعيد المنتخب الأول، ورغم إجماع المتابعين على حق أي لاعب ناشئ في اختيار بيئة تطوره، إلا أن رمزية بنعطية—الذي حمل شارة قيادة "أسود الأطلس" في مونديال روسيا 2018 وقاد النخبة لأزيد من عقد—جعلت توجيه بوصلة ابنه نحو قميص "الديوك" محط عتاب ومقارنات واسعة في أوساط الجمهور المغربي.

ولا يتوقف الجدل عند حدود الاختيارات الأسرية، بل يمتد إلى تقييم الفترة التي قضاها بنعطية في منصب مدير الكرة بنادي أولمبيك مارسيليا قبل رحيله في ماي الماضي؛ حيث عاشت علاقته بنجوم المنتخب المغربي مفارقات متباينة أثارت الكثير من الحبر. فبينما لعب دور "الأخ الأكبر" وعراب صفقة استقدام المدافع نايف أكرد ودعمه باستمرار في وسائل الإعلام، اتسمت علاقته بأسماء أخرى كعز الدين أوناحي بالتوتر والفتور والضغط لبيعه بعد خلافات حول الوجهة المقبلة، فضلاً عن إبعاد أمين حارث وتصنيفه ضمن قائمة غير المرغوب فيهم لأسباب مالية وإدارية تخص النادي، وهو ما اعتبره جزء من الجمهور تضييقاً على الاستقرار الفني لعناصر أساسية في تشكيلة وليد الركراكي آنذك.

لا احد ينكر مكانة بنعطية في الذاكرة الكروية الوطنية كقائد دافع عن القميص الوطني، إلا أن المرحلة الحالية—بما تحمله من منافسة شرسة لحماية واستقطاب المواهب المزدوجة الجنسية وبناء منظومة متماسكة—تجعل من قرارات النجوم السابقين محط تمحيص دائم؛ فالشارع الرياضي يرى أن الالتزام بالمشروع الوطني لا ينتهي بمغادرة المستطيل الأخضر، بل يتطلب مساندة صريحة تضع مصلحة الكرة المغربية وأبنائها في صدارة الأولويات.

Read Entire Article

         

        

Start the new Vibrations with a Medbed Franchise today!  

Protect your whole family with Quantum Orgo-Life® devices

  Advertising by Adpathway