Language Selection

Get healthy now with MedBeds!
Click here to book your session

Protect your whole family with Orgo-Life® Quantum MedBed Energy Technology® devices.

Advertising by Adpathway

         

 Advertising by Adpathway

المغرب يودع "لقرع".. وفاة أيقونة "الحلقة" الذي أضحك أجيالا وحوّل الحكاية الشعبية إلى فن خالد

8 hours ago 6

PROTECT YOURSELF with Orgo-Life® QUANTUM TECHNOLOGY

Orgo-Life the new way to the future

  Advertising by Adpathway

خيم الحزن على الأوساط الفنية والثقافية بالمغرب خلال الساعات الماضية، عقب الإعلان عن وفاة الفنان والحكواتي الشهير الركراكي الياسيني، الشهير بلقب "لقرع"، أحد أبرز أعمدة فن الحلقة والكوميديا الشعبية، والذي ظل لعقود طويلة يرسم الابتسامة على وجوه المغاربة جيلا بعد جيل، ويصنع من الكلمة البسيطة والحكاية الشعبية فرجة أصيلة قاومت الزمن.

وبرحيل "لقرع"، يفقد المغرب واحداً من آخر رواد جيل الحكواتيين الذين حافظوا على تقاليد الحلقة، وحولوها من مجرد وسيلة للتسلية إلى فضاء للتوعية والنقد الاجتماعي ونقل القيم الشعبية، مستندين إلى فن الإلقاء والارتجال وحسن مخاطبة مختلف فئات الجمهور.

وتعود بدايات الراحل الفنية إلى أواخر أربعينيات القرن الماضي، حين شق طريقه في عالم الحلقة بمدينة مراكش، قبل أن يستقر بالرباط، حيث ارتبط اسمه لسنوات طويلة بساحات وأسواق العاصمة، ولا سيما بحي يعقوب المنصور وسوق الغزل، اللذين تحولا إلى محطتين ثابتتين لعشاق عروضه. وهناك استطاع أن يبني علاقة استثنائية مع جمهوره، معتمداً على أسلوب حكائي متفرد يجمع بين الطرافة والذكاء وسرعة البديهة.

ولم يكن "لقرع" مجرد فنان يبحث عن إضحاك الجمهور، بل كان يوظف الفكاهة الشعبية لطرح قضايا المجتمع وانتقاد بعض السلوكات بأسلوب بسيط وعفوي، مستلهماً قصصه من الحياة اليومية ومن الموروث الشفهي المغربي، وهو ما أكسبه شعبية واسعة واحتراماً كبيراً داخل الأوساط الفنية والثقافية، وجعل اسمه حاضراً في ذاكرة أجيال متعاقبة.

وعلى الرغم من التحولات التي عرفها المشهد الفني وظهور وسائل ترفيه جديدة، ظل الراحل وفياً لفن الحلقة، مؤمناً بقدرته على البقاء متى توفرت الإرادة لحماية هذا الموروث الثقافي. وفي أكثر من مناسبة، دعا إلى توثيق هذا الفن وصون ذاكرته، محذراً من اندثار جزء مهم من التراث اللامادي المغربي برحيل رواده.

ولم تغب مسيرة "لقرع" عن محطات التكريم، إذ حظي خلال السنوات الأخيرة بعدد من المبادرات التي احتفت بعطائه الطويل، تقديراً لما قدمه لفن الحلقة وللثقافة الشعبية المغربية، بعد أكثر من سبعة عقود قضاها في خدمة هذا الفن الأصيل.

وبرحيل الركراكي الياسيني، تطوى صفحة مضيئة من تاريخ الفرجة الشعبية بالمغرب، لكن الأثر الذي تركه سيظل حاضراً في ذاكرة كل من تابع حلقاته أو استمتع بحكاياته، باعتباره واحداً من الفنانين الذين صنعوا مجد الكوميديا الشعبية خارج خشبات المسارح، وفي قلب الفضاءات المفتوحة التي احتضنت نبض المجتمع المغربي.

رحم الله الفقيد الركراكي الياسيني "لقرع"، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته وأصدقائه ومحبيه جميل الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.

Read Entire Article

         

        

Start the new Vibrations with a Medbed Franchise today!  

Protect your whole family with Quantum Orgo-Life® devices

  Advertising by Adpathway